Loading...
Loading...

تناولت الصحف والمواقع العربية اليوم 25 مارس / اذار 2026 عدة مقالات من بينها، المحادثات الامريكية الإيرانية حيال مستقبل الحرب ومقال عن امن الخليج وإدارة الحرب.
تقول افتتاحية القدس العربي إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن إجراء محادثات “جيدة ومثمرة للغاية” مع إيران، تقترب من التوصل إلى اتفاق يتألف من 15 بنداً، وأنه بناء على ذلك أمر وزير الحرب بتعليق عمليات استهداف منشآت الطاقة الإيرانية لمدة خمسة أيام.
وترى افتتاحية القدس العربي ان هذا التحول ليس مفاجئاً إلا عند أولئك الذين لا يأخذون بعين الاعتبار عنصراً بالغ الأهمية في شخصية ترامب عموماً، ويهيمن بصفة خاصة على قراراته ذات البعد الدولي والنوعي، وهو أنه دائم التقلّب والتحول على منوال يتخذ أحياناً صفة مباغتة ودراماتيكية. وهذه ظاهرة تتكرر تحديداً حين تنتهي خيارات الرئيس الأمريكي إلى وضع عالق أقرب إلى مأزق شامل يعيق الحلول ويجمد إحراز النتائج، حيث يمتنع التقدم نحو مرحلة يطلق عليها خبراء السياسات الأمريكية الكبرى تسمية “استراتيجية المخرج”.
يقول احمد الخزاعي في صحيفة الأيام البحرينية إن البحرين كانت من أوائل الدول التي رفعت الصوت محذرة من هذا الخطر، إدراكًا منها أن المشروع الإيراني لا يقف عند حدود معينة، بل يسعى لاختراق المجتمعات الخليجية عبر استغلال الهويات الفرعية وزرع الشكوك في استقرار الدول.
وتابع الكاتب ان هذه التحذيرات لم تكن مجرد مواقف سياسية عابرة، بل كانت رؤية استشرافية لما يمكن أن يحدث إذا لم يتم التعامل مع التهديد بجدية. واليوم، وبعد أن أصبح النفوذ الإيراني ماثلاً أمامنا في أكثر من بلد خليجي يقول الكاتب، يتضح أن تلك التحذيرات كانت إنذارًا مبكرًا عاكسًا لاستيعاب ووعي بعمق الأزمة.
وأضاف الكاتب في صحيفة الأيام البحرينية ان الواقع الحالي يكشف أن إيران نجحت في بناء شبكة نفوذ واسعة، تمتد من الميليشيات في العراق إلى حزب الله في لبنان، ومن الحوثيين في اليمن إلى حضورها العسكري والسياسي في سوريا. هذه الشبكة لا تهدد فقط الأمن القومي العربي، بل تضع دول الخليج أمام تحديات مباشرة تتعلق بسلامة مجتمعاتها واستقرار أنظمتها.
اعتبر احمد الجميعة في صحيفة عكاظ ان المهلة التي منحها الرئيس دونالد ترمب لإيران لفتح «مضيق هرمز»، وما يتبعها من مفاوضات تجري حالياً بين الجانبين؛ قد تبدو في شكلها الظاهر حلاً شاملاً للصراع، ولكنها في أفضل حالاتها فرصة لوقف الحرب، والعودة مجدّداً لحسابات وتداعيات هي أكثر صعوبة وسخونة على المنطقة من آثار الحرب نفسها، لا سيما أن الحديث عن إيران غير نووية لا يزال غير مؤكد، كما أن وقف البرنامج الباليستي ربما يكون مؤقتاً، إضافة إلى أن إنهاء وكلاء إيران في المنطقة سيكون مكلفاً عسكرياً وإنسانياً في أكثر من موقع جغرافي.
وتابع الكاتب ان المؤشرات أن الحرب ستتوقف، والنظام الإيراني سيبقى، والمضيق سوف يُفتح تحت حماية أمريكية بقيادة قوات المارينز التي وصلت للمنطقة -وهو أحد شروط التفاوض التي تتم حالياً بين الجانبين-، ولكن الأهم أن المنطقة قبل هذه الحرب لن تكون بعدها على أكثر من صعيد سياسي، وعسكري، وأمني، واقتصادي، وحتى أيضاً بين شعوب المنطقة التي بدأت تظهر مؤشراتها الأولى في شبكات التواصل الاجتماعي، ونبرة التعبير لما يجري، واتجاه ذلك.
يقول المعتز الفجيري في صحيفة العربي الجديد إن الحرب الإقليمية الجارية في الشرق الأوسط المنطقة وضعت العربية أمام مكاشفة كبرى، فما يجري لا يعدّ انفجاراً مفاجئاً، بل استحقاقاً مؤجّلاً لتاريخٍ لم يُحسم، وإرثاً سياسياً ثقيلاً لنظام إقليمي عربي مضطرب. فتاريخياً، كوّن النظام السياسي الإيراني، ذو الطبيعة الدينية المتطرّفة، نفوذاً إقليمياً بالوكالة، استفاد من هشاشة الأوضاع السياسية داخل دول المنطقة، مثل اليمن ولبنان والعراق، ومن قبل سورية، وساهم، بشكل مباشر، في تخريب السياسة في هذه الدول، وإذكاء الانقسامات والعنف الممتد فيها.
وتابع الكاتب ان إيران استطاعت، عبر عقود، تكوين ترسانة عسكرية ضخمة مغلّفة بعقيدة أيدولوجية جامدة، تتجلّى حالياً في ردودها العدوانية غير المحسوبة على دول الجوار في منطقة الخليج. وفي العقود الأخيرة، استطاعت إسرائيل أن تُحرز هيمنة سياسية وعسكرية كبيرة في المنطقة العربية، عبر انفتاح كثير من دول المنطقة عليها والتطبيع معها، في وقتٍ تستمر فيه آلتها الاستعمارية والعسكرية في إحباط أي أملٍ لتحرير الأراضي العربية المحتلة، وإتمام تسوية عادلة للقضية الفلسطينية.
No transcript available for this episode.