Loading...
Loading...

خصصت الصحف والمواقع العربية اليوم 09 ماي/ايار 2026 عدة مقالات من بينها تداعيات حرب ايران على مستقبل اقتصادات العالم ومقال عن التمييز الذي بات الفلسطيني يعيشه في سوريا
يرى رفيق خوري في موقع انديبندنت عربية ان المستقبل للدول التي اختارت التنمية، وأبرز نماذجها في دول مجلس التعاون الخليجي المضطرة حالياً إلى مواجهة ما فعلته حرب إيران. والأيام أكدت رأي الاقتصادي الكبير جون ماينارد كينز الذي انتقد "معاهدة فرساي" بعد الحرب العالمية الأولى، وقال "المعاهدة لن تصمد لأن الشرطين السابقين للسلام هما العدالة واستقرار الاقتصاد الدولي".
وأوضح الكاتب ان اليوم انتهى العالم الثاني، وغرق العالم الأول في العجز، وصار العالم الثالث، بحسب تقرير لجنة النمو برئاسة مايك سبنس الحائز جائزة نوبل في الاقتصاد، "يحتاج إلى نمو لا يقل عن سبعة في المئة على مدى 25 عاماً متواصلة لتحقيق التقدم والتقارب مع العالم المتقدم"، لكن حرب إیران أدت إلى خفض في نسب النمو في العالم الأول وإلى هبوط حاد في النسبة لدى بقية الدول. والتقديرات حول الخسائر لا تزال أولية ومتضاربة حول عدد الأعوام التي تحتاج إليها الدول لاستعادة نسب النمو القديمة.
افاد غازي دحمان في صحيفة العربي الجديد ان هناك توجّها لدى بعض النُّخب السورية بدأ يبرز بصراحة بعد سقوط نظام الأسد يدعو الى تهميش الفلسطينيين، في انزياح عنصري ملحوظ وملموس يشمل، إلى جانب الأقلّيات السورية، الفلسطينيين، للتقليل من دورهم، وربّما لمصادرة حقوقهم التي اكتسبوها منذ أيّام الاستقلال السوري الأولى، ويرى بعضهم أنّها مكاسبُ زائدةٌ يتوجّب إعادة تنظيمها.
وتابع الكاتب ان ثمّة من يريد القول للفلسطيني السوري: آن الأوان لأن تخرج من النسيج السوري. المعادلة السابقة التي جعلتك تتموضع سورياً انتهت، وجرت مياه كثيرة في النهر، والآن في سورية نعيد صياغة معادلات جديدة على الصعد كافّة، معادلات بتراتبيات هرمية، تقف في رأس الهرم جماعة تملك السيطرة والسطوة وسلطة القرار والتقرير، وفي قاع الهرم فوائض زائدة عن الحاجة، لا يحقّ لها حتى الكلام، وليس لها حقّ المزاودة بوطنية نحن من يحدّد ماهيتها ويعرّف قوامها. أمّا أنت، أيّها الفلسطيني، فلا نريدك حتى ضمن قائمة الفوائض، لذا فاصمت أو ارحل.
اعتبر نصيف حتي في الشرق الأوسط ان الحرب الإسرائيلية على لبنان دخلت شهرها الثالث، «وحجة» هذه الحرب كانت بالطبع الرد على استراتيجية وحدة الساحات أو وحدة المسارات التي قام بها «حزب الله» باسم التضامن مع غزة بداية، ثم التضامن مع إيران بعد اغتيال المرشد علي خامنئي. لا يعني ذلك بالطبع أن إسرائيل ليست دولة عدوة، وأن لبنان ليس «في حالة حرب معها». ويُفترض أن تنظم اتفاقية الهدنة لعام 1949 الوضع بين البلدين في ظل غياب السلام.
وأوضح الكاتب ان الاستراتيجية أسقطت التهدئة التي كانت سائدة منذ 2006. باستثناء حالات قليلة كان يتم احتواؤها بسرعة. هدوء عززه تفاهم أمر واقع على الأرض بين طرفي الصراع، في إطار دور «اليونيفيل» (قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان) التي ستنتهي مهامها في نهاية هذا العام الحالي؛ الأمر الذي يطرح السؤال حول القوة أو الآلية الدولية التي يجب أن تحل مكان قوة حفظ السلام الأممية في المستقبل غير البعيد
يقول مكرم رياح في موقع ايلاف إن لبنان بلد يحتاج إلى سلام يحميه، لا إلى شعارات تدمّره. يحتاج إلى دولة قوية سيادية، لا إلى ميليشيا تجرّ الأمة إلى التهلكة. لبنان يحتاج إلى جيش واحد موحد، وإلى قرار واحد متماسك، كما ويجب أن تتفوق المصلحة الوطنية العليا على مصالح المحاور. ومن يريد أن يمنع الدولة من القيام بدورها بحجة التطبيع، إنما يريد إبقاء لبنان رهينة الحرب، لأن الحرب هي البيئة الوحيدة التي تبرر وجوده وسلاحه.
وفي النهاية يضيف الكاتب، السلام ليس حبًا ولا وهمًا ولا اندفاعًا عاطفيًا. السلام، في حالة لبنان، هو ضرورة وطنية ملحة لإيقاف هذا النزيف اللامتناهي والحد من الخسائر البشرية. أما التطبيع الذي يخيفوننا به، فلن يُفرض على مجتمع لبناني متنوع ومعقد ولا يقبل الوصاية بسهولة. ما يجب أن يُفرض، وبإرادة وطنية واضحة، هو نهاية وجود السلاح خارج الدولة، ونهاية استخدام لبنان منصة لحروب الآخرين على أرضه
No transcript available for this episode.