
About this episode
في الحلقة السابقة عرفنا أن الصوت الداخلي ينشأ من معاملة الآخرين لك وكيف يرونك ومن صورتك التي كونتيها عن نفسك مقارنة بالآخرين وتستقبلي المعلومات وتخزينها ويبدا المنظم بأخذ المعلومات التي تطابق مفهومك المخزن فقط ويلغي الأخرى وهكذا تتأكد الصورة نفسها مع اختلاف المواقف ويبدا الصوت الداخلي يأخذ دور المتحدث لك
وفي هذه الحلقة سأشرح كيف ان الصوت الداخلي لا يريك الامور كما هي على حقيقتها لاننا نرى الأشياء كما نعتقدها لا كما تبدو في الحقيقة وأعرفكم على عمل الصوت:
* يقارنك بالآخرين
* يضع معايير عالية مستحيلة
* يعيد معايشتك للفشل
* يطلق عليك القابا
* يلقى عليك باللوم
* يهول ويضخم نقاط ضعفك
ثم اخذكم في جولة من٧ خطوات لنتعرف كيف نغير هذا الصوت الداخلي ونستبدله بصوت صحي ومفيد مثل صوت الخالة الرحيمة وصوت المدربة او صوت المعلمة او صوت الصديقة حتى نمتلك هذا الصوت.
Get every episode summarized
Each time يدي بيدك publishes, we email you a written briefing from the transcript — the topics, who appeared, and any specific claims, with the ad reads skipped.
Email me new episodesFree for 3 shows. No card needed.
Hosts & guests
No transcript yet
This episode has not been transcribed. Request it and it moves to the front of the queue.
More episodes
More from يدي بيدك

لماذا لا يتحمل الأطفال الإحباط
يدي بيدك

هل نستمع لأبنائنا أم نسمعهم؟ مع د. شعاع دردوم
يدي بيدك

طفل اليوم بين الضغوط والطمأنينة مع د. شعاع دردوم
يدي بيدك

عندما يصبح أحد الوالدين المسؤول الوحيد عن كل شئ
يدي بيدك