
About this episode
آلاف من الناس قضوا، أحياء سكنية، أسواق، جامعات، ومآذن عتيقة، تشهد على تاريخ عظيم.. أصبحت ركاما. بل مدن بأكملها صارت أثرا بعد عين أو تكاد.
تلك كانت حصيلة ثوان من زلزال مدمر ضرب جنوبي تركيا والشمال السوري، في الساعات الأولى من صباح يوم 6 فبراير/ شباط الجاري، وطالت ارتداداته مدنا ودولا مجاورة.
بعد أيام، سيزف "شهداء الزلزال" إلى مثواهم الأخير، وتلملم الجراح، ولو بعد حين. لكن بعدها سيبدأ التحدي.
تحد كبير أمام الأتراك والسوريين، لطالما وقفت أمامه شعوب مختلفة، حول العالم... ذلك هو النهوض بعد الزلزال والكوارث.
فكيف تؤثر الزلازل على واقع الدول والشعوب؟ ومن أين تبدأ رحلة النهوض؟ وهل يمكن أن نرى مستقبلاً أفضل رغم الألم؟
الإعلامية روعة أوجيه، وضيفها في هذه الحلقة من بودكاست الجزيرة "بعد أمس"، الدكتور بلال التليدي، الباحث في الحركات الإصلاحية، يرويان حكاية نهوض الأمم بعد الكوارث، ويجيبان عن هذه الأسئلة وأخرى غيرها.
ابق على تواصل مستمرّ مع الجزيرة بودكاست ولا تنس تفعيل زرّ الاشتراك الموجود في تطبيقك لتصلك حلقاتنا اليومية.
إنستغرام | https://aj.audio/instagram
تويتر | https://aj.audio/twitter
فيسبوك | https://aj.audio/FB
بعد أمس، بودكاست يومي من الجزيرة بودكاست يزوّد المستمع بما يحتاج لمعرفته عن القضايا الراهنة بطريقة حكائية تجمع بين الإثراء والتشويق. منتج الحلقة: مروان الوناس محمد عابد محمد الطاهري، تصميم الصوت: ميشال بو داغر.
Get every episode summarized
Each time بعد أمس publishes, we email you a written briefing from the transcript — the topics, who appeared, and any specific claims, with the ad reads skipped.
Email me new episodesFree for 3 shows. No card needed.
Hosts & guests
No transcript yet
This episode has not been transcribed. Request it and it moves to the front of the queue.
More episodes
More from بعد أمس

البتكوين… ما الذي يخبئه المستقبل؟
بعد أمس

أشباح هيروشيما.. لماذا تغيّر الدول عقائدها النووية؟
بعد أمس

أعراق على مزاج الغرب.. لماذا لا يعتبر العرب ساميون؟
بعد أمس

المسيرات.. سباق تسلح جديد في الشرق الأوسط
بعد أمس