
About this episode
حاتم الطائي في قصيدته الشهيرة "مهلاً نوار" عبر بودكاست فيء
فيءٌ من شِعر
شاركونا آرائكم واقتراحاتكم عبر حساباتنا على مواقع التواصل الاجتماعي
linktr.ee/Fay2Podcast
مَهلاً نَوارُ أَقِلّي اللَومَ وَالعَذَلا
وَلا تَقولي لِشَيءٍ فاتَ ما فَعَلا
وَلا تَقولي لِمالٍ كُنتُ مُهلِكَهُ
مَهلاً وَإِن كُنتُ أُعطي الجِنَّ وَالخَبلا
يَرى البَخيلُ سَبيلَ المالِ واحِدَةً
إِنَّ الجَوادَ يَرى في مالِهِ سُبُلا
إِنَّ البَخيلَ إِذا ما ماتَ يَتبَعُهُ
سوءُ الثَناءِ وَيَحوي الوارِثُ الإِبِلا
فَاِصدُق حَديثَكَ إِنَّ المَرءَ يَتبَعُهُ
ما كانَ يَبني إِذا ما نَعشُهُ حُمِلا
لَيتَ البَخيلَ يَراهُ الناسُ كُلُّهُمُ
كَما يَراهُم فَلا يُقرى إِذا نَزَلا
لا تَعذِليني عَلى مالٍ وَصَلتُ بِهِ
رَحماً وَخَيرُ سَبيلِ المالِ ما وَصَلا
يَسعى الفَتى وَحِمامُ المَوتِ يُدرِكُهُ
وَكُلُّ يَومٍ يُدَنّي لِلفَتى الأَجَلا
إِنّي لَأَعلَمُ أَنّي سَوفَ يُدرِكُني
يَومي وَأُصبِحُ عَن دُنيايَ مُشتَغِلا
فَلَيتَ شِعري وَلَيتٌ غَيرُ مُدرِكَةٍ
لِأَيِّ حالٍ بِها أَضحى بَنو ثُعَلا
أَبلِغ بَني ثُعَلٍ عَنّي مُغَلغَلَةً
جَهدَ الرِسالَةِ لا مَحكاً وَلا بُطُلا
أُغزوا بَني ثُعَلٍ فَالغَزوُ حَظُّكُمُ
عُدّوا الرَوابي وَلا تَبكوا لِمَن نَكَلا
Get every episode summarized
Each time فيء من شعر publishes, we email you a written briefing from the transcript — the topics, who appeared, and any specific claims, with the ad reads skipped.
Email me new episodesFree for 3 shows. No card needed.
No transcript yet
This episode has not been transcribed. Request it and it moves to the front of the queue.
More episodes



