Loading...
Loading...

استضفنا في برنامج "كافيه شو" الصحافية الاستقصائية ميساء عطوي، للحديث حول المشهد الإعلامي في بيئات النزاع، وتسليط الضوء على التحول الجذري من عصر "الخبر" إلى عصر "ديكتاتورية الصورة"، حيث لم تعد الكلمة هي المحرك الأول للرأي العام، بل أصبحت السيطرة على المشهد البصري هي السيطرة الفعلية على السردية السياسية والعسكرية.
أوضحت عطوي أننا نعيش في زمن تلاعبت فيه تقنيات الذكاء الاصطناعي بالحقائق بنسبة مرعبة بلغت 70% خلال العام الأخير، مما جعل التمييز بين الحقيقة والتزييف تحدياً يومياً للصحفي.
وتوقف الحوار عند المسؤولية الأخلاقية للصحفي الذي تحول من مجرد "مخبر" إلى "مهندس للسرديات"، مطالبةً بضرورة أنسنة الأرقام وربط الحاضر بالماضي لحماية الجمهور من التيه في بحر البيانات المضللة.
وأشارت عطوي إلى التحديات الميدانية في لبنان، حيث يتقاطع خطر التخوين مع ضغوط المال السياسي والانقسام الطائفي، مما يجعل التغطية الإنسانية الشاملة معركة يومية تتطلب شجاعة فائقة للفصل بين العاطفة والمهنية.
وتطرق الحديث أيضاً إلى معايير الموثوقية في بيئات الاستقطاب الحاد، حيث شددت على أن الحياد الأعمى أمام الموت قد يتحول إلى تضليل، والبديل هو "الموضوعية والصدق"، فالمعركة اليوم ليست في الوصول للمعلومة، بل في فك تشفير الصور المفبركة والمقتطعة من سياقها.
مزيد من التفاصيل في هذا الحوار.
No transcript available for this episode.