Loading...
Loading...

استضفنا في برنامج "كافيه شو" المخرج والباحث رامي ربيع، مؤسس مهرجان "رقصة" في باريس.
بدأت القصة من فيلم قصير اسمه "رقصة أمل"، حين اكتشف رامي ربيع أن الجسد يتكلم حين تصمت اللغة، لكنه اكتشف أيضاً أن الرقص العربي في المهرجانات الدولية لا يُرى إلا من خلال عدسة استشراقية ضيقة تختزله في "الرقص الشرقي"، فقرر أن يفتح نافذة أخرى، فكان "رقصة"، المهرجان الوحيد في باريس وربما في العالم الذي يُخصَّص كلياً للأفلام العربية التي تجعل من الجسد والحركة عنصرا دراميا أساسيا لا زينة على الهامش.
كما يتجاوز المهرجان التابوهات الاجتماعية أيضاً، في مجتمعات باتت تنظر إلى التعبير الجسدي بعين الريبة.
وخارج قاعات العرض، يشتغل ربيع باحثاً في جامعة السوربون الجديدة، حيث يدرس كيف تتعامل الكاميرات مع تدرجات البشرة الداكنة في ظل تقنيات صمّمت أصلا للبشرة البيضاء. ويُشرف على ورش علاج بالرقص تستخدم الحركة أداة للتفريغ النفسي، بعيداً عن أي تقنية راقصة صارمة.
ويحلم رامي ربيع بسينماتيك رقمي يحفظ الأفلام العربية الراقصة من الضياع، ويُيسّر وصول الباحثين إليها من كل أنحاء العالم.
التفاصيل في هذا الحوار.
No transcript available for this episode.