Loading...
Loading...

برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف د. فلاح التميمي، الاستشاري في الطب النفسي والادمان، مؤسس ورئيس المجمع المركزي للصحة النفسية، لفتح ملف الإدمان على الهاتف الذكي.
دراسة حديثة تطرح السؤال التالي: الهاتف الذكي... هل أصبح شيئًا لا نستطيع الاستغناء عنه؟
أشارت دراسة فرنسية حديثة نُشرت عام ٢٠٢٥ إلى انتشار لافت للاستخدام القهري للهواتف الذكية لدى البالغين في فرنسا.
هدفت الدراسة إلى معرفة مدى انتشار هذا السلوك، والتعرف إلى تأثير الاستخدام المفرط والقَهري للهاتف في الحياة اليومية، ولا سيما النوم والسلامة والسلوكيات اليومية.
وشملت الدراسة أكثر من٢١ ألف شخص بالغ في فرنسا، واستخدم الباحثون استبيانًا متخصصًا لقياس مدى تعلق الأشخاص بهواتفهم وصعوبة التحكم في استخدامها. وأظهرت النتائج أن نحو ٣٧ في المئة من المشاركين حصلوا على درجات تشير إلى وجود علامات استخدام قهري أو إدماني للهاتف وفق المقياس المستخدم في الدراسة.
وكانت النسبة أعلى لدى الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين١٨ و٣٩ عامًا، إذ وصلت إلى نحو ٥٧ في المئة. واللافت أن٧٠ في المئة من المشاركين قالوا إنهم لم يعودوا قادرين على الاستغناء عن هواتفهم، فيما أفاد ٤٣ في المئة باستخدام الهاتف بشكل متكرر قبل النوم. كما وجدت الدراسة ارتباطًا بين الاستخدام القهري للهاتف وبين اضطرابات النوم وبعض السلوكيات التي قد تعرض الشخص للخطر، ومنها استخدام الهاتف أثناء القيادة.
وأخيرا حذر الباحثون من اعتبار كل استخدام مكثف للهاتف إدمانًا، فالمهم هو معرفة متى يفقد الإنسان السيطرة على استخدام هاتفه، ومتى يبدأ هذا الاستخدام بالتأثير في نومه وعمله وعلاقاته وسلامته.
فهل أصبح الهاتف ضرورة في حياتنا، أم أننا أصبحنا نشعر أننا لا نستطيع العيش من دونه؟
No transcript available for this episode.