Loading...
Loading...

برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف الدكتور سلوان العبيدي، استشاري الجراحة العامة وجراحة الجهاز الهضمي والكبد والأورام.، لفتح ملف: ما هي ردة فعل الجسم بعد استئصال عضو منه؟
دراسة حديثة تشير إلى أن الجسم يعوض فقدان الكلية بآلية مذهلة
أشارت دراسة حديثة أُجريت في أوروبا ونُشرت عام 2024 في مجلة "زراعة الأعضاء الدولية" إلى قدرة الجسم على التكيف والتعويض بعد استئصال إحدى الكليتين.
أجرى الدراسة باحثون متخصصون في مجال زراعة الأعضاء، وهدفت إلى متابعة التغيرات التي تطرأ على وظيفة الكلية المتبقية لدى الأشخاص الذين تبرعوا بإحدى كليتيهم، ومعرفة مدى قدرتها على التعويض على المدى الطويل.
وشملت الدراسة 320 متبرعًا حيًا بالكلى، خضعوا لاستئصال إحدى الكليتين خلال الفترة الممتدة بين عامي 1998 و2020، وتابع الباحثون وظائف الكلى لديهم لفترات وصلت إلى 15 عامًا بعد الاستئصال.
وأظهرت النتائج أن وظيفة الكلية المتبقية تتحسن تدريجيًا بعد استئصال الكلية الأخرى، وكان التعويض أكثر وضوحًا خلال العامين الأولين، ثم استمر التحسن بوتيرة أبطأ قبل أن يصل إلى مرحلة من الاستقرار على المدى الطويل.
كما كشفت الدراسة أن وزن الشخص وحالته الصحية قبل الاستئصال يمكن أن يؤثرا في قدرة الكلية المتبقية على التعويض، إذ كان التعافي الوظيفي أفضل لدى الأشخاص ذوي الوزن الطبيعي مقارنة بمن يعانون من السمنة.
وأخيرًا، نشير إلى أن هذه الدراسة تقدم مثالًا واضحًا على القدرة المذهلة لجسم الإنسان على التكيف وإعادة تنظيم وظائفه بعد فقدان أحد أعضائه، مع التأكيد على أن درجة التعويض تختلف باختلاف العضو المستأصل والحالة الصحية لكل شخص.
No transcript available for this episode.