
About this episode
هذه الحلقة توضح لنا:
لماذا لا يكفي أن يكون ابني صالحا ناجحا مؤدبا لطيفا مطيعا؟
لماذا نؤكد على بناء الشخصية القوية لديهم قبل بناء صلاحهم وأخلاقهم؟
سيتبين لنا أهمية الشخصية القوية من خلال دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم" اللهم أعز الإسلام بأحد العمرين عمر بن الخطاب الفاروق وعمرو ابن هشام أبو جهل"
فهذا الدعاء معناه: اللهم قوي الإسلام وانصره وارفع شأنه بأحد العمرين لأنهم سيضيفوا للإسلام وقت ظهوره من العزة والمنعة ما يرفع شأنه.
ولماذا أحد العمرين؟ لأنهما معروفان بقوة شخصيتهما وهم على باطل فكيف إذا كانوا على حق
فقوي الشخصية قوي في مبادئه أيا كانت مبادئه، قوي في سعيه، قوي في نجاحه.
كيف نبني الشخصية القوية؟
بخمس خطوات:
الأولى: احفظوا كرامة أبنائكم التي خلقهم الله عليها ليترسخ عندهم الشعور بعزة النفس والاحترام
وحفظ كرامتهم تكون كالآتي:
١/ توقفوا عن أي ممارسات تحط من كرامتهم كالضرب والشتم والصراخ والانتقال إلخ.
٢/ الثناء عليهم لذواتهم والثناء عليهم إن أحسنوا.
الثانية: اغرسوا الحياء في نفوسهم
والحياء لا يغرس إلا بأمرين:
١/ بحبهم ومعاملتهم برقي فهذا يقوي علاقتهم بنا فيستحوا أن يسيئوا ويحبوا أن يحسنوا ويستقيموا.
٢/ باحترامهم وتقدير شخصهم وهذا يجعلهم محترمين لا يرضوا بالتصرفات السيئة ويرفضوها فينشئوا أقوياء مستقيمين.
الثالثة: لا تقارنهم بغيرهم ولا تربوهم على المنافسة لأنها تدمر النفسية وتضعف الشخصية "ولا تنافسوا"
بل ربوهم على تحسين العمل وإتقانه وعلى الإنجاز.
الرابعة: دربوهم على تحمل ضغوطات الحياة اليومية دون أن تحطمهم نفسيا.
الخامسة: علموهم الكثير من المهارات حتى تزداد ثقتهم بأنفسهم.
وفي الختام ستجيب الحلقة على سؤال هل من الممكن أن نقوي شخصياتهم إذا كانوا مراهقين أو تجاوزوا سن المراهقة؟ أم أنه قد فات الأوان؟ وكيف يمكننا ذلك؟
استمتعوا بسماع الحلقة كاملة.
Get every episode summarized
Each time يدي بيدك publishes, we email you a written briefing from the transcript — the topics, who appeared, and any specific claims, with the ad reads skipped.
Email me new episodesFree for 3 shows. No card needed.
Hosts & guests
No transcript yet
This episode has not been transcribed. Request it and it moves to the front of the queue.
More episodes
More from يدي بيدك

لماذا لا يتحمل الأطفال الإحباط
يدي بيدك

هل نستمع لأبنائنا أم نسمعهم؟ مع د. شعاع دردوم
يدي بيدك

طفل اليوم بين الضغوط والطمأنينة مع د. شعاع دردوم
يدي بيدك

عندما يصبح أحد الوالدين المسؤول الوحيد عن كل شئ
يدي بيدك