Loading...
Loading...

تناولت الصحف والمواقع العربية اليوم 24 مارس / اذار 2026 عدة مقالات من بينها، تداعيات استمرار غلق مضيق هرمز، ومقال عن الدور الصيني في الحرب الامريكية الإسرائيلية ضد إيران.
ترى سالمة الموشي في موقع انديببندنت عربية إن تهديدات الرئيسترا ترمب باستهداف محطات الطاقة الإيرانية خلال مهلة محددة لفتح مضيق هرمز لا يمكن قراءتها كتصعيد لفظي مألوف. هنا تحديداً تبدأ المشكلة، الرقم ليس إلا أداة ضغط مقصودة. المهلة المشروطة بتوقيت لا تمنح لإيجاد حل بل لدفع الأطراف إلى ارتباك في القرار قبل أن يكتمل التفكير فيه. نعم هذا على وجه التحديد الفرق الجوهري بين تهديد تقليدي وتهديد مصمم لإرباك الزمن السياسي نفسه لدى الآخر الذي هو هنا "النظام الإيراني" المضطرب والمتخبط والثائر في كل اتجاه في المنطقة.
وتابعت الكاتبة ان أي تغير في مستوى التوتر في مضيق هرمز ينعكس مباشرة على استقرار الطاقة والتأمين والشحن والاستثمار. هذه ليست تداعيات جانبية، بل جزء من آلية التشغيل نفسها، لذلك يمكن القول إن الخليج العربي لا يتأثر فحسب، بل يؤثر ويتأثر.
يقول بسام مقداد في موقع المدن إن عن اندلاع الحرب، يُطرح فوراً السؤال عن موعد نهايتها، وعن الطرف أو الأطراف المرشحة لتولي الوساطة بين المتحاربين، وبلورة الصيغة المحتملة لنهايتها.
فالحرب الأميركية الإسرائيلية المشتعلة ضد نظام الملالي يضيف الكاتب ، والتي تدخل بعد أيام شهرها الثاني، وأشعلت كل المنطقة، بل وتجاوزتها إلى جنوب أذربيجان، ومرشحة أن تبلغ آسيا الوسطى ، والتي يتهمها نظام الملالي بإفساح أثيرها لبث القوى الإيرانية المناهضة له، قد خرجت عن مألوف الحروب.
وتابع الكاتب في موقع المدن فمعدا عن روسيا بوتين شريكة إيران الإستراتيجية، لم يعرض أي طرف آخر وساطته في هذه الحرب. وبقي السؤال عن موعد نهايتها المحتمل يتأرجح على مزاجية ترامب في تصريحاته التي وضعت حتى الآن أكثر من موعد لنهايتها، ثم لا تلبث أن تعلن عن موجة قصف جديدة لأهداف إيرانية طال آخرها موقع ناطنز النووي الإيراني.
اعتبرت افتتاحية صحيفة الخليج الامارتية انه في ظل البيئة الأمنية المعقدة والخطيرة الحالية، وعلى ضوء ما تتعرض له دول الخليج العربية، من اعتداءات إيرانية غاشمة متواصلة بالصواريخ والطائرات المسيرة والتي تستهدف بنى تحتية ومناطق مدنية، وما تحدثه من دمار وخسائر بشرية، وإصرار من جانب النظام الإيراني على مواصلة هذا النهج العدواني، بات على دول الخليج تضيف الافتتاحية إعادة النظر بمفهوم أمنها الاستراتيجي، والأخذ بعين الاعتبار ما استجد خلال الأيام القليلة الماضية من تطورات، تقضي بتحديد أهدافها لحماية أمنها، ووضع العامل الإيراني كأحد هذه الأهداف، نظراً لما بات يشكله من خطر أمني وسياسي واقتصادي واجتماعي، متجاوزاً ما يدعو إليه حسن الجوار من تعاون مفترض، ليضع المنطقة برمتها أمام أطماع باتت مكشوفة.
وأضاف الافتتاحية ان هناك وعيا حقيقيا بأن أمن دول الخليج العربية يحتاج إلى مقاربة جديدة، ونهج جديد لحمايته مستفيداً من دروس ما يجري، والبحث عن سبل لوضع مخطط استراتيجي متكامل، يحدد المخاطر ويضع في الاعتبار أهمية موقع دول الخليج الجغرافي والسياسي كمصدر للطاقة العالمية
يقول عبدالله المدني في موقع البيان الامارتي ان الصين اعتادت في العقود الأخيرة أن تتبع سياسة براغماتية غامضة حيال الأزمات الدولية التي ليست طرفاً فيها.
فهي تطبق تلك السياسة حرفياً في الحرب المشتعلة في منطقة الخليج منذ 28 فبراير الفائت بين واشنطن وطهران.
كما ان الصين يضيف الكاتب بقيت صامتة تراقب تطوراتها دون تدخل، عدا بعض البيانات الإنشائية المعروفة التي نددت فيها بالإدارة الأمريكية، ودعت من خلالها إلى العودة إلى المسار الدبلوماسي لحل الخلافات.
ومن جهة أخرى، تبدو بكين حريصة على مراقبة ما يجري في ساحة النزال الأمريكي الإيراني، لتتعلم أسلوب الأمريكيين لجهة إدارة حروبهم ولتتعرف إلى إمكاناتهم القتالية واللوجستية وخططهم العسكرية جواً وبحراً.
فمثل هذه الأمور مهمة جداً للصين يوضح الكاتب في موقع البيان الاماراتي في حال نشوب صدام مسلح مستقبلاً بينها وبين الولايات المتحدة حول تايوان التي يهدد الأمريكيون بالتدخل لصالحها، إنْ قامت بكين بغزوها واستعادتها بالقوة.
No transcript available for this episode.