Loading...
Loading...

استضفنا في برنامج "كافيه شو" الباحثة والفنانة التونسية خديجة العفريت، في حوار تناول مشروعها الرائد في "أركيولوجيا الموسيقى"، ولتسليط الضوء على مسيرة بحثية وأدائية تعيد إحياء تراث "كوكب الشرق" أم كلثوم في حقبة العشرينيات والثلاثينيات في حفل تقدمه في معهد العالم العربي.
أوضحت خديجة العفريت أنّ مشروعها ليس مجرد استعادة للأغاني، بل هو "عملية حفر" في جذور النجاح الكلثومي، حيث ركزت على "اللهجات المقامية" المهجورة، مثل مقام "الجهركاه"، ومدرسة الغناء التجويدي التي استلهمتها من كبار المقرئين لضبط تقنيات التنفس والنطق.
ولفتت إلى أن أم كلثوم في بداياتها كانت تمتلك طبقة صوتية حادة وتكنيكاً ارتجالياً حراً يمثل تحدياً تقنياً لأي مؤدٍ معاصر.
وتوقفت عند فلسفة "الذبذبات العلاجية" للمقامات الطبيعية، مشيرة إلى أن الموسيقى العربية تمتلك تأثيراً فيزيولوجياً يتجاوز الطرب إلى الاستشفاء.
وشرحت كيف ساعدها إتقانها لآلتي القانون والبيانو في خلق توازن "هندسي" بين اليدين والحنجرة، معتبرة أن الحنجرة هي آلة موسيقية تتطلب تدريباً مستقلاً لا يقل تعقيداً عن الآلات الوترية.
وتطرق الحديث أيضاً إلى تجربة "المسرحة" للبحث العلمي، حيث تسعى إلى تقديم نتائج أطروحتها حول المقامات والطبوع التونسية عبر خشبات المسرح في فرنسا وتونس، لربط الجمهور العالمي بقيم موسيقية "مجردة" تشبه في عمقها موسيقى العصور الوسطى.
مزيد من التفاصيل في هذا الحوار.
No transcript available for this episode.