Loading...
Loading...

تناولت الصحف والمواقع العربية اليوم 17أفريل / نيسان 2026 عدة مقالات من بينها، تداعيات الهدنة بين لبنان و إسرائيل ومقال عن مستقبل الحرب في السودان.
يقول منير الربيع في موقع المدن إن لبنان سيسير على حبل مشدود، إلى الهدنة، شروطها وما بعدها. خصوصاً بالنظر إلى مذكرة التفاهم التي أعلنتها وزارة الخارجية الأميركية، وتنص على جملة نقاط، أهمها وأخطرها احتفاظ إسرائيل بحقها القيام بعمليات عسكرية ضد حزب الله، في حال رصدت أي تحرك من قبل الحزب أو مقاتليه، إضافة إلى مهمة الدولة اللبنانية بسحب سلاح الحزب وحصره فقط بيد أجهزة الدولة الرسمية، كما تنص المذكرة على كبح جماح المجموعات المسلحة غير تابعة للدولة. كما تفتح مذكرة التفاهم الباب أمام مسار سلام بين البلدين، وهو ما يصر عليه دونالد ترامب.
ويرى الكاتب انه وقف جزئي لإطلاق النار، لا يتضمن انسحاباً إسرائيلياً من الجنوب، بل تثبيت نقاط سيطرة، إضافة إلى كلام نتنياهو هو توسيع الحزام الأمني وربطه مع المنطقة التي تسيطر عليها إسرائيل في جنوب سوريا، أما التفاهم على كل هذه النقاط، فسيكون من خلال مسار تفاوضي مباشر بين لبنان وإسرائيل.
اعتبر حسين بنايي في موقع انديبندنت عربية ان التناقض بين أهداف واشنطن وتل أبيب بدا أحد أبرز ملامح الحرب على إيران ف إسرائيل دفعت نحو إضعاف النظام أو إسقاطه، فيما تعاملت إدارة ترمب مع التصعيد بوصفه وسيلة لانتزاع صفقة، من دون إدراك كافٍ لأن بقاء النظام هو جوهر العقيدة الحاكمة في طهران. هذا التباين لم يضعف إيران بقدر ما منحها فرصة لتحويل الصمود إلى سردية نصر، ورسّخ لدى قيادتها أن احتمال البقاء تحت النار، مهما بلغت الكلفة، هو بحد ذاته إثبات لصلابة الجمهورية الإسلامية وقدرتها على إعادة إنتاج نفسها.
ولأن إسرائيل تدرك أن بقاء النظام هو المبدأ الناظم للجمهورية الإسلامية، فقد ركز رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على تصفية القيادة وتغيير النظام باعتبارهما الهدفين الأساسيين للحملة.
أما إدارة ترمب يضيف الكاتب ، فقد دخلت الصراع وهي تفترض أن إظهار قوة عسكرية مقنعة بما يكفي قد يرغم قيادة النظام الإيراني على القبول بصفقة. والمنطق نفسه كان وراء حملة "الضغط الأقصى" التي انتهجتها إدارة ترمب الأولى ضد طهران.
ترى عائشة البصري في صحيفة العربي الجديد ان ترامب لم ينصت إلى شركاء أميركا، من كندا إلى أستراليا مروراً بأوروبا والخليج العربي، وتحذيراتهم من مخاطر حرب عدوانية ضدّ إيران في غياب مبرّر قانوني، وخشيتهم إشعال حرب إقليمية تفوق عواقبها الاقتصادية والسياسية والأمنية التوقّعات كلّها، خاصّةً أنّ أيّ اضطراب في مضيق هرمز يهدّد دولاً أوروبية وآسيوية عديدة بأزمة طاقة كبرى لاعتمادها على الغاز المسال الذي تنتجه دول الخليج.
وتابعت الكاتبة ان كثيرة دواعي انهيار التحالف الدولي من حول واشنطن خلال حرب إيران، نتيجة تراكم سياسات ترامب السيئة من استهدافه كندا والحلفاء الغربيين من خلال فرض رسوم جمركية مجحفة، وتراجعه عن دعم الحرب على أوكرانيا، وتهديده بالسطو على جزيرة غرينلاند والانسحاب من "الناتو"، فضلاً عن مخاطبته لهم بأسلوب يغلب عليه الشتم والقذف والتحقير الذي يضرب بعُرْض الحائط القواعد والأعراف الدبلوماسية كلّها.
.
يقول عثمان ميرغني في صحيفة الشرق الأوسط انه مع دخول الحرب عامها الرابع، يقف السودان عند حافة لحظة مفصلية بين استمرار التآكل في مفاصل الدولة، أو تكثيف الجهود في المسار الشاق نحو التعافي. فالحرب، مع امتدادها، لا تدمر البنية التحتية فحسب، بل تُعيد تشكيل المجتمع والاقتصاد وتفرض تحديات أكبر مع كل عام يمر.
و تشير تقديرات حديثة يضيف الكاتب إلى أن الحرب أعادت الاقتصاد السوداني أكثر من ثلاثين عاماً إلى الوراء، وفقاً لدراسة مشتركة صدرت هذا الأسبوع عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومعهد الدراسات الأمنية. فقد تضاعفت معدلات الفقر بشكل حاد، مع انزلاق نحو 7 ملايين شخص إلى الفقر المدقع، وتراجع مستويات الدخل إلى ما كانت عليه في أوائل تسعينات القرن الماضي. وحتى في حال انتهاء الحرب هذا العام، سيظل التعافي بطيئاً، أما إذا استمرت حتى عام 2030، فقد تتجاوز نسبة الفقر المدقع 60 في المائة من السكان.
No transcript available for this episode.