Loading...
Loading...

عكس الصحف العربية الصادرة اليوم 22 مارس اذار 2026 تصاعد التوتر الإقليمي بين التصعيد والتهدئة، مع تساؤلات حول هدنة محتملة في مضيق هرمز، وتباعد أوروبي عن واشنطن، وتحذيرات من تداعيات التحركات الإيرانية، مقابل قلق من تعقّد الوضع في سوريا.
صحيفة الشرق الاوسط
هل يشكل فتح مضيق هرمز بوابة نحو هدنة؟
أشار كاتب المقال إلى أن الحرب في إيران، على غرار حروب الشرق الأوسط التاريخية، قد تنتهي بآثار طويلة رغم قصر مدة النزاع نسبياً. فقد أدى إغلاق إيران لمضيق هرمز إلى أزمة عالمية، مع توقف جزئي لشحنات النفط والغاز وارتفاع أسعار الطاقة، ما أثر على أسواق أوروبا وآسيا بشكل ملموس.
ورغم جهود واشنطن لفرض عملية عسكرية لفتح المضيق، أبدت الدول الأوروبية والصين رفضها المشاركة، معتبرة أن الحروب قصيرة المدى في المنطقة غالباً ما تترك ذيولاً، وأن أي تدخل إضافي يزيد من التعقيدات القانونية والسياسية..
الضغط على الرئيس الأميركي دونالد ترامب بحسب الصحيفة يأتي من الأسواق المالية والرأي العام، لا سيما مع قرب الانتخابات النصفية وارتفاع أسعار الوقود، حيث تراهن أوروبا على تأثير ذلك لتخفيف التصعيد. استطلاعات الرأي تظهر تفاوت الدعم: شعبية ترامب وحكومته الإسرائيلية قوية داخلياً، بينما يرفض أكثر من نصف الناخبين الأوروبيين المشاركة في الحرب، مما يعكس فجوة كبيرة في الرؤى الدولية بشأن مسار النزاع وفتح المضيق.
صحيفة الخليج
أوروبا تتباعد عن واشنطن في مواجهة إيران
ترى صحيفة الخليج أن المواقف الأوروبية الرافضة للانخراط في الحرب الأمريكية ضد إيران تعكس استياء متنامياً من تجاهل واشنطن لمصالح القارة، وتصريحات الرئيس دونالد ترامب الفوقية تجاه القادة الأوروبيين، إضافة إلى تجاوزاته للقانون الدولي. أسبانيا، وفرنسا، وألمانيا قادت موقفاً متوازناً يجمع بين رفض الحرب وحماية خطوط الملاحة في مضيق هرمز، مع الدعوة لخفض التصعيد والعودة إلى الدبلوماسية.
الموقف الأوروبي الجديد يعكس رغبة في استعادة هامش القرار الاستراتيجي، وتقليل الاعتماد على واشنطن، مع التأكيد على أن أي تصعيد أمريكي محتمل سيكون خاضعاً للمراجعة الأوروبية، بما في ذلك توسيع الشراكات الاقتصادية والدبلوماسية مع الصين. الأوروبيون يرون أن الحرب الحالية تحمل طموحات شخصية للرئيس الأمريكي، وتجاهلاً لإجماع داخلي محتمل، مع تأثيرات سلبية على الاقتصاد نتيجة ارتفاع أسعار النفط والغاز. هذه الأزمة تُعد فرصة لإعادة التموضع الأوروبي على أسس استقلالية واضحة، دون التخلي عن الالتزامات تجاه الحلفاء.
صحيفة عكاظ
الرعونة الإيرانية في الحرب تهدد استقرار المنطقة
تؤكد عكاظ أن النظام الإيراني، منذ إعلان «تصدير الثورة» عام 1979، يواصل سياسات قصيرة النظر، تُظهر غياب الحنكة السياسية والقدرة على إدارة الأزمات. فبالرغم من استهداف قياداته العليا، يصر المسؤولون على السير بعناد، غير مدركين فقدان النظام لكل أدواته، بما فيها قادة مؤثرون، حتى وصف الرئيس الأمريكي ترمب الوضع بأنه بلا أي طرف مفاوض.
المقال يشير إلى أن إيران فشلت في استغلال حياد جيرانها، وتجاهلت فرصة الحفاظ على علاقات متوازنة مع دول الخليج، ما أدى إلى توسيع دائرة أعدائها لتشمل تركيا أيضاً. وفي المقابل، مارست دول الخليج ضبط النفس، مدركة أن انهيار إيران سيخلق فوضى شاملة، تهدد الأمن الإقليمي لعقود.
ويبرز المقال أن ضرب مصالح دول أخرى في مناطق ليست تحت سيطرة إيران يعكس ضعف الرؤية السياسية ويدل على قصر نظر قياداتها، ما يجعلها عازفة عن تقييم عواقب خطواتها الاستراتيجية. في غياب قائد فطن قادر على إدارة الأزمة، يبقى مستقبل الحرب الإيرانية غامضاً، ومعه احتمالية استمرار الفوضى والكوارث داخل إيران والمنطقة.
و تخلص الصحيفة إلى أن ما تصفها الرعونة الإيرانية تتحول إلى تهديد مركزي لاستقرار الشرق الأوسط، في حين يظل ضبط النفس الخليجي وسيلة ضرورية لتجنب تصعيد أكبر.
صحيفة العربي الجديد
سوريا بين الداخل وخطر التورّط في لبنان
الصحيفة اعتبرت أن أي تدخل للسلطة السورية في لبنان سيكون خطأ استراتيجيًا فادحًا. فالتاريخ أثبت أن تدخل حافظ الأسد وحزب الله في لبنان أدى إلى تعزيز النفوذ الطائفي أو مصالح أطراف خارجية، لكنه انتهى بخسائر سياسية وقانونية جسيمة. اليوم، تحذر المصادر من مغبة مواجهة لبنانية مباشرة، خصوصًا في ظل التصعيد الإسرائيلي الإيراني، ما قد يضاعف العزلة الإقليمية لسورية ويخلق تحالفات معادية.
الصحيفة شددت على أن خيار الحياد وإصلاح الداخل هو المسار الأكثر أمانًا. ويشمل ذلك إعادة هيكلة الجيش والأجهزة الأمنية على أسس وطنية، وتطبيق سياسات تشاركية فعالة تشمل المواطنين، لمعالجة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية المتفاقمة.
العربي الجديد اعتبرت أن أي استغلال لضعف حزب الله أو التورّط في لبنان سيزيد من التوترات الطائفية، بينما الالتزام بالحياد والإصلاح الداخلي يعزز موقف سورية داخليًا وإقليميًا، ويتيح لها مواجهة الضغوط الخارجية بحكمة وفعالية
No transcript available for this episode.