وسط حرب لا ترحم، وجد الصحافي الفلسطيني عاطف محمود نفسه أمام خيار وحيد للنجاة: الرحيل. كان الخطر يطارد حياته وحياة عائلته، فغادر غزة عبر مصر وصولًا إلى أستراليا. وبملبورن، فتح صفحة جديدة من حياته بمقهى "كيف"، محولًا قصته من مأساة الحرب إلى رسالة أمل، يروي فيها فلسطين للعالم من خلال رائحة القهوة ونكهات المطبخ الشرقي التي تنبض بدفء الوطن وذاكرته. من الصحافة إلى الضيافة، ما هي قصة الصحافي الغزي عاطف محمود عيسى