يعود جبران خليل جبران، «هذا الرجل من لبنان – This Man From Lebanon»، إلى قلب برلمان ولاية فيكتوريا، في فعالية ينظمها Kahlil Gibran Collective، تستعيد حياته وإرثه من خلال وثائق وأعمال فنية نادرة، وبمشاركة نواب وأكاديميين وشخصيات ثقافية ودبلوماسية وأبناء المجتمع. وفي رحلة ثقافية تمتد على جزأين، احتفت الفعالية بسيرة جبران وإرثه الذي تُرجم إلى أكثر من مئة لغة، لتصبح كلماته عابرةً للغات والثقافات والأجيال. كيف احتضن برلمان ولاية فيكتوريا «هذا الرجل من لبنان»، الذي تحوّل إلى رجلٍ من العالم وللعالم، وهو القائل: «لبنان وطني، أما العالم فموطني»؟ الإجابة مع من أمضى ثلاثة عقود في التأمل في إرث جبران، مؤسس Kahlil Gibran Collective، اللبناني الأسترالي غلن-كليم حبيب.