انتهت مذكرةُ التفاهم مع إيران، وأُغلق مضيقُ هرمز "حتى إشعارٍ آخر". وفيما أعلنت واشنطن بدء الجولة الثالثة من الضربات على أهداف إيرانية، مؤكدةً أن طهران "تدفع الثمن"، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن ألف صاروخ موجّه إلى إيران جاهز للإطلاق، قائلًا: "أعطيتُ الأوامر، والجيش الأميركي مستعد وراغب وقادر، لمدة عام قابل للتمديد، على تدمير جميع مناطق إيران بالكامل إذا استهدفتني". في المقابل، شدّد كبير المفاوضين الإيرانيين ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف على أن مضيق هرمز "لن يُفتح إلا بترتيبات إيرانية، وليس بتهديدات أميركية"، مؤكدًا أن زمن "الاتفاقات من جانب واحد" قد انتهى. وسط هذا التصعيد العسكري المتبادل، هل انهار مسار التفاهم بالكامل؟ أم أنها استراتيجية ترامب لرفع سقف الضغوط والإبقاء على خيار "فتح أبواب الجحيم" متى اقتضى الأمر ؟ الاجابة مع م المحلل السياسيّ المتخصص في الشؤونِ الأميركيةِ والشرقِ أوسطيةِ، سعيد البستاني في قراءة من واشنطن.