من قاعات جامعات لبنان إلى أروقة جامعة سيدني العريقة، تمتد رحلة الدكتورة نادين يحيى بين العلم والهجرة وإعادة تشكيل الذات في فضاءين مختلفين، لكنها متصلين بالبحث نفسه عن المعنى والانتماء. فبين حقائب الهجرة الثقيلة، هناك ما لا يُرى بالعين، سيرة مهنية تُطوى على عجل، وخبرة تحتاج إلى إعادة ترجمة، وهوية تتأرجح بين لغتين وثقافتين وحلمين. حملت د. ندين يحيى معها من لبنان إلى أستراليا أكثر من خمسة عشر عاماً من الخبرة الأكاديمية والهندسية في مجال الطاقة المتجددة والاستدامة، لتواصل اليوم عملها في كلية الهندسة في جامعة سيدني، بعد تجربة تدريسية سابقة في جامعة البلمند. فهل تستطيع الهجرة أن تكون ولادة جديدة لا تختزل المعرفة التراكمية؟ في أقل من عام… كيف أعادت رسم مسارها في واحدة من أعرق جامعات أستراليا؟ وكيف تعيد العائلة بناء ذاتها وحياتها في وطن آخر دون أن تفقد جذورها الأولى؟