بين أعمال عبد الحميد بعلبكي، وفيلم مارون بغدادي، وموسيقى مارسيل خليفة، يحيي المؤلف وعازف البيانو اللبناني العالمي رامي خليفة أمسيتين تجمعان ثلاثة أشكال من الذاكرة: الصورة والكلمة والموسيقى، "لأجل لبنان"... في تحية إلى لبنان الإنسان، وإلى الجنوب ما تبقّى من الحلم اللبناني من تحت الرّكام. يستحضر رامي خليفة الذاكرة الجنوبية اللبنانية، ويبحث عن وجه الإنسان من تحت الركام، وعن الفن وصوت الموسيقى بوصفهما جواباً خلاصياً على الموت بكل أصواته وأشكاله، في حضرة الكبير مارسيل خليفة. رامي خليفة المنحاز للإنسان "لأجل لبنان"، هل يرى في الموسيقى شفاءً أم بقاءً؟ ... وهل تستطيع الموسيقى أن تُبقي ما عجزت الحروب عن قتله؟