رحلة المهندسة السورية جوليا خليفة في أستراليا ليس فقط صعبة بل مؤلمة جداً في بعض الأحيان، لكنها تخطتها وهي سعيدة اليوم بعملها كمسؤولة في قسم خدمة العملاء ضمن مؤسسة Services NSW. جاءت جوليا إلى أستراليا بالتزامن مع إغلاق كورونا لكنها عرفت كيف تستغل هذه المرحلة لصالحها. ما هي قصتها ولماذا كانت تخاف أن تمشي وحدها في البداية؟