عاد لبنان إلى الحراك السياسي والدبلوماسي بعد انتهاء عطلة عيد الأضحى، وسط تصعيد أمني تمثل في غارات إسرائيلية طالت مناطق في الضاحية الجنوبية لبيروت. الضغوط العربية والدولية تتزايد على الحكومة اللبنانية لتنفيذ إصلاحات شاملة وضبط السلاح بيد الدولة، فيما يواصل اللبنانيون التمسك بالأمل بصيف هادئ بعد العيد. المزيد مع مراسلنا في بيروت، أنطوان سلامة.