Skip to content
TrackPodcasts
healthApr 25, 202229:26pending

اسم الله الحميد1

About this episode

إن الله سمى نفسه: الحميد، وهو مأخوذ من الحمد، والحمد نقيض الذم، وهو بمعنى الشكر والثناء, والمكافأة على العمل, فهو الحميد في أقواله وأفعاله، وفي شرعه وخلقه، وهُو المحمُود بكُل لسان، المعبود بكل آن، المستحق للحمد من كل إنسان. وإن لاسم الله الحميد معان عظيمة، ودلالات كبيرة تدور بين الفضل والشكر منها: أنه -سبحانه- الحميد الذي يوجه عباده إليه الحمد في السراء والضراء؛ لأنه أنعم عليهم واجتباهم، وأسكنهم رضوانه واصطفاهم، قال –تعالى- عنهم: (وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ) [فاطر:34]، وقال: (وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ) [الأعراف:43]. ومن دلالاته: أنه لا ينبغي صرف الحمد إلا له، فهو من بسط لهم من فضله، وأغدق عليهم جزيل عطائه، فله جميع المحامد بأسرها؛ لأنه بدأ فأوجد، وخلق ورزق، وأنعم وأحسن، لا إله إلا هو، ولا رب سواه، كثرت مننه حتى فاتت العد, فمن ذا الذي يستحق الحمد سواه؟ بل له الحمد كله لا لغيره, كما أن المن منه لا من غيره. قال ابن القيم: وهو الحميد فكل حمد واقع *** أو كان مفروضًا مدى الأزمان ملأ الوجود جميعه ونظـيره *** من غير ما عد ولا حسبــان هو أهله سبحانه وبحمده *** كل المحامد وصف ذي الإحسـان ومن دلالاته: أن يوفّق عباده للعمل برضاه، واختيار الطيب من القول والفعل، واتباع الطريق الذي اختاره لهم، قال -تعالى-: (وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ) [الحج: 24].

Get every episode summarized

Each time أسماء الله الحسنى- الشيخ النابلسي publishes, we email you a written briefing from the transcript — the topics, who appeared, and any specific claims, with the ad reads skipped.

Email me new episodes

Free for 3 shows. No card needed.

Hosts & guests

No transcript yet

This episode has not been transcribed. Request it and it moves to the front of the queue.

اسم الله الحميد1

أسماء الله الحسنى- الشيخ النابلسي

0:00
29:26

More episodes

More from أسماء الله الحسنى- الشيخ النابلسي

View all episodes →